Sunday, April 02, 2006

your concepts

Post here your paragraph u've written in the last design project (the memorial) like eng. Ahmad Hassan asked today.
click on "comments" below this post and write down your FULL NAME and then write your Words, Thanks.

ملاحظة:الكلام يا ريت يكون بالحروف العربية لو كلمتك بالعربي

8 Comments:

At 9:43 pm, Blogger H.B.K said...

keyword elmshroo3:7ALA2ET WSL BEN ARW7NA W ARWA7 ELD7AYA

 
At 11:56 pm, Anonymous Anonymous said...

التعتيم : ترمز المياة في المشروع على التعتيم على المشاكل وإخفائها بحيث تظهر من تحتها
الكتل السوداء المعتمة كمشاكل وكوارث اخرى ولكنها لم تظهر بعد فإن لم ننتبة إليها ونعمل على
القضاء عليها فستظهر تلك الكوارث كما ظهرت كارثة العبارة

 
At 12:37 am, Anonymous Anonymous said...

تتلخص الفكرة المعماريه في أوضاع الكرات .ففي البدايه وقبل الدخول الى الجسر مجموعه قليله من الكرات التي تمثل العدد القليل من الناجين في هذه الحادثه وبعد المرور من الجسر نلاحظ انحدار الكرات على السطح المائل التي تمثل حالة الغرق الماساويه التي تعرض لها الركاب ويتمثل سوء وضع السفينه وغياب الضمير في اختيار لون زجاج السطح المائل حيث تم اختياره من اللون الداكن وذو شفافيه خفيفه مع انعدام اللمعان بالاضافه الى الكرات العائمه على سطح الماء والتي يراها المار من الزجاج وتمثل نسبه المتوفين في الحادثه..ويعد اختلاف احجام هذه الكرات للتعبير عن الأوضاع المختلفه للضحايا من اختلاف اعمارهم وجنسياتهم ومكانتهم..ثم يصل الزائر في نهاية الممر عن طريق عدة درجات الى شعاع من الضوء متجه الى السماء والذي يعبر عن صعود أرواح هؤلاء الضحايا الى السماء الصافيه بدون عوائق والدعاء لهم بالمغفرة الصاعد الى الله أيضا..وقد تم وضع كرسي واحد من الرخام على يمين شعاع الضوء لقراءة الفاتحه...

 
At 2:50 am, Anonymous Anonymous said...

يوجد ضوئين ليزريين يصلان لمسافات مرتفعة من السماء أحدهما يكون مداها أقصر و تعبر عن الحياة و الأخرى أطول و تعبر عن الموت (أي أنه مهما طالت الحياة فإن الموت هو الحقيقة والخلود)و للسائر على الساحل ترى هذه الأضواء بعيدة عن بعضها ثم تقترب تدريجيا ً لتلتقي في لحظة معينة و هي تعبر عن لحظة غرق العبارة حيث التقى فيها الموت بالحياة ثم تعود لتتباعد مرة أخرى

 
At 4:02 am, Anonymous Anonymous said...

يوجد ضوئين ليزريين يصلان لمسافات مرتفعة من السماء أحدهما يكون مداها أقصر و تعبر عن الحياة و الأخرى أطول و تعبر عن الموت (أي أنه مهما طالت الحياة فإن الموت هو الحقيقة والخلود)و للسائر على الساحل ترى هذه الأضواء بعيدة عن بعضها ثم تقترب تدريجيا ً لتلتقي في لحظة معينة و هي تعبر عن لحظة غرق العبارة حيث التقى فيها الموت بالحياة ثم تعود لتتباعد مرة أخرى

rehab morsy

 
At 4:18 am, Anonymous Anonymous said...

صرخة من الأعماق
يدور الناس في دائرة الحياة ما بين السعي والشقاء لجمع ثروة منها المال والبنون حتى تصل بهم خطاهم الى قدرهم السلام التي كان يحترق قلبها على كل قدم تخطو بها فكانت تتمنى لهم الامن والامان مع ان هيكلها كان حطام فلم تستطع ان تواجه الحياه وفضلت ان تبقى مع كنوز الاعماق التي تصرخ وسط رمز دائرة الحياةبثلاثة رموز المفقودين وحطام الحياة والثروة التي اصبحت كنز من كنوز البحر


ريهام عابد

 
At 4:39 pm, Blogger khaled foula said...

الفناء و الخلود
الفكرة قائمة علي أساس التناقض
يسأل الزائر نفسه 3 أسئلة
1-هل سيظل يتذكر لحظات الموت و غرق العبارة و اللحظات الأخيرة في حياة الغريق؟
2-أم سيتمني أن ينسي ما حدث كلية و يتمني الرحمة لهؤلاء الغرقي؟
3-أم بمرور الزمن و ابتعاده عن تلك الحادثة سينسي شيئا فشيئا ما حدث للعبارة و الركاب ؟

 
At 4:43 am, Anonymous Anonymous said...

هى تصوير للحظة فقدان الحياة حيث انعدام المصداقية و الشفافية التى يشعر بها المتعلق بأمل النجاة . يتوجه الزائر الى داخل إسطوانة معتمة تمثل جسم العبارة الغارقة سائرا بصعوبة فى خطوات غير ثابتة على الرمال و هذا يزيد الأحساس بالقلق و التوتر . وبمجرد الدخول الى الإسطوانة نرى الضوء نافذا من فتحات علوية تمثل أملا يتعلق به ، وبأستمرار السير يخفت الضوء ( حيث تقل شفافية زجاج النافذة ) حتى يفقد الغارق الأمل و تتعلق الأرواح منتشرة متمثلة فى مصادر أضاءة مختلفة الأحجام و الشدة دلالة على أختلاف الأعمار . ويظل دائما نصب أعيننا فكرة إنعدام الشفافية التى تمثلها البللورة الزجاجية المعقدة الشكل الحمراء حيث إخذ نظرنا كأمل بعيد نحتاجه فى مجتمع فقد المصداقية .

 

Post a Comment

<< Home

Creative Commons License
This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 2.5 License.